من أكثر المتضررين من طلاق بيل غيتس؟.. ومن مستفيد؟!

A

ar

Guest
لا شك في أن الطلاق عادة ما يكون مسألة خاصة تؤثر على الأسرة القريبة لا أكثر، مع عواقب خفيفة قد تطال البعيدين، إلا أن الانفصالبين بيل ومليندا غيتس سيترك أثراً ولو بعيد المدى على الصحة العالمية والحياة حتى في أميركا، إذا كان الزوجان من أكبر المتبرعين لأعمال الخير في البلاد.


فقد اعتبر بعض المراقبين أن الطلاق قد يفرض تغييرات استراتيجية كبيرة يمكن أن تظهر خلال السنوات القادمة، مع وجود قطاعات غير ربحية كانت تقدم لها مؤسسة بيل غيتس مساعدات، لتعلق بذلك مئات المليارات من الدولارات.

ورأت ميغان تومبكينز-ستانج، الأستاذة في جامعة ميشيغان والقريبة من مؤسسة غيتس، أن القصة الحقيقية هنا ليست تأثير الطلاق نفسه، بل رد فعل الجمهور على الأخبار.

كما أشارت إلى أن الخوف بات سيد الموقف بالنسبة للمستفيدين الحاليين من المؤسسة، ولعل لتصرفات الميلياردير الشهير آثار مضاعفة على بقية قطاع الأعمال الخيرية.

كذلك أوضحت أن القلق المحيط بطلاق الثنائي الشهير ليس مفاجئاً، مذكرة بطلاق شهير آخر وقع في عام 2019، حينما أعلن الثنائي جيف بيزوس وماكينزي سكوت انفصالهما وتوقفت الأعمال الخيرية إلى أن تحولت 36 مليار دولار تسوية طلاقهما.


إلا أن الفرق بين الطلاقين هو أن لبيل غيتس وطليقته صدى كبيراً في عالم الأعمال الخيرية الضخمة، فهم مسجلون كمانحين أساسيين، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع "vox record".

150 مليار دولار تقريباً​


فقد أنشأ بيل وميليندا غيتس صندوقا خيريا يدير اليوم حوالي 50 مليار دولار نيابة عن المؤسسة، ويتم التبرع بهذه الأموال، فيما يوجد هناك ما يقدر بنحو 150 مليار دولار من ثروة غيتس خارج المؤسسة، وهو مبلغ يفترض أنه سيتم تقسيمه بين الزوجين في تسوية طلاق سيتم الإعلان عنها.

الجدير ذكره أن الزوجين كانا كتبا عند إطلاقهما المؤسسة الخيرية قبل سنوات طويلة، أنهما التزاما بالغالبية العظمى من أملاكهما لمؤسسة Bill & Melinda Gates Foundation، ولا أحد يعلم إذا ما كان هذا الالتزام سيبقى بعد الطلاق أم لا، ولذلك فإن القصة الأكبر، بحسب مراقبين، هي الأموال التي لم يتم تخصيصها بعد للمؤسسة غيتس.


وتكهن مصادر مطلعة قريبة من العائلة، أن هذه الأموال ربما ذهبت نظريا إلى مؤسسة غيتس خلال العقود القليلة القادمة، لكنها قد تذهب الآن إلى كشركة الاستثمار الشخصية لميليندا غيتس التي تركز على المساواة بين الجنسين، أو إلى غيتس فنتشرز، محل زوجها الاستثماري.

بالمقابل، هدأت مؤسسة بيل غيتس الخيرية من روع الخائفين، وطمأنتهم على أن العمل الخيري الذي تبلغ قيمته 50 مليار دولار لم يتأثر، كما أن الزوجين سيبقيان ووفيتن للمؤسسة وسيعملان على تقديم استراتيجيات.

إلا أن حالات الطلاق لا تكون دائماً مثالية، والانفصال الودي في البداية قد يتحول إلى حاد مع الوقت، لذلك فإنه من المستحيل معرفة كيف ستمضي السنوات أو العقود القليلة القادمة بالضبط.


وحتى الأشخاص الذين اعتادوا العمل بشكل وثيق مع الزوجين غيتس يختلفون مع بعضهم البعض حول كيفية تأثير الطلاق على الواق، حيث قال أحد المطلعين إن تغييرات كبيرة يمكن أن تأتي، ويمكن أن تكون عملية قانونية معقدة.

في حين توقع بعض المديرين التنفيذيين السابقين أن الأمور الداخلية اليومية يمكن أن تصبح أكثر شللًا إذا انتهى الأمر بالثنائي إلى التعاون، خاصة بالنسبة لأشخاص مثل الرئيس التنفيذي لمؤسسة غيتس، مارك سوزمان، الذي سيتعين عليه إدارة المجلس.

ولكن عندما يتعلق الأمر بالمنظمات غير الربحية نفسها التي تعتمد على سخاء المؤسسة؟ قد يكون هناك قلق داخل أقل نوعاً ما مما يشاع.

كما أن الشعور العام هذه الأيام في مدار غيتس هو الكآبة التامة.

يشار إلى أن الملياردير بيل غيتس ومليندا غيتس كانا أعلنا في بيان مشترك، الاثنين، إنهما اتخذا قرارا بإنهاء زواجهما.

وكانت شبكة (سي.إن.بي.سي) الأميركية ذكرت أن بيل ومليندا غيتس سينفصلان بعد زواج دام 27 عاما.

متابعة القراءة...
 
Top