"غابوا ليحضر العراق".. فوز أستاذ جامعي بالانتخابات يكشف مفاجأة

A

ar

Guest
لا تزال تداعيات الانتخابات البرلمانية، التي جرت في العراق، الأحد الماضي، مستمرة، فبعدما أكدت البعثة الأممية أن نسبة المشاركة في الانتخابات النيايبة المبكرة "مخيبة للآمال" بالنسبة لكثيرين، جاءت أخبار مفرحة من مكان آخر تفيد بأن الكتل المنبثقة من تظاهرات أكتوبر بمن فيها من مرشحين مستقلين ممن مثّل أو اشترك في الاحتجاجات، قد حققت نحو 15 مقعدا.


ومن بين الرابحين، أستاذ جامعي يدعى، حيدر السلامي، كان اشتهر بعدما نشر صورة أثناء احتجاجات أكتوبر أظهرت قاعة محاضرته خالية من الطلّاب، وكتب عليها حينها "ما غابوا إلا من أجل أن يكون العراق حاضرا"، في إشارة منه إلى أن الطلاب قد تغيبوا عن الجامعة للمشاركة بالمظاهرات التي انطلقت في تشرين الأول من العام 2019.

وقد فاز الأستاذ بالانتخابات بلائحة "امتداد عن تشرين".

كما تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بكثرة خلال الساعات الماضية، معبّرين عن سعادتهم بفوز الأستاذ الجامعي وما يعنيه من تحقيق أهداف الحراك الشعبي.

نسبة متدنية ومقاطعة​


وفاز السلامي في وقت أكدت فيه التقارير أن مشاركة الناخبين في الانتخابات المبكرة، أتت متدنية، وسجلت نسبة مقاطعة غير مسبوقة.


وأكدت أيضاً أن هذا الاستحقاق بالكاد حفّز الناخبين الغاضبين من الفساد المزمن والخدمات العامة المتردية وسيطرة بعض الفصائل المسلحة على المشاركة، موضحة أن معظم العراقيين فقدوا الأمل من أن يأتي هذا النظام السياسي بأي تغيير قادر على تحسين ظروف حياتهم.

انتخابات مبكرة لتهدئة الغضب​


يذكر أنه في العام 2018، بلغت نسبة المشاركة 44,52%، وفق الأرقام الرسمية، وهي نسبة اعتبرها البعض مضخمة حينذاك.

أما الانتخابات الحالية فقد دعي إليها قبل موعدها الأساسي بأشهر عدة، بعد أن كان مقررا إجراؤها في 2022، بهدف تهدئة غضب الشارع عقب الحراك الشعبي التي اندلع في خريف 2019 ضد الفساد وتراجع الخدمات العامة والتدهور الاقتصادي في بلد غني بالثروات النفطية، بالإضافة إلى محاصصة الأحزاب، وسطوة بعض الفصائل المسلحة.

متابعة القراءة...
 
Top